يبدو أن تداعيات انفصال شاكيرا وجيرارد بيكيه لا تزال تلقي بظلالها على تفاصيل حياتهما، إذ عاد الثنائي إلى الواجهة على خلفية خلاف يتعلق بترتيبات سفر نجليهما ميلان وساشا بين الولايات المتحدة وإسبانيا.
وتتمحور المسألة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، حول الرحلات التي يقوم بها الطفلان بين ميامي وبرشلونة، والتي تتكرر خلال فترات العطلات المدرسية، الأمر الذي تعتبر شاكيرا أنه يفرض عليهما إرهاقًا إضافيًا بسبب طول الرحلات والتنقل المستمر بين البلدين.
وبحسب المعلومات المتداولة، تسعى شاكيرا إلى اعتماد آلية مختلفة تتيح لبيكيه السفر إلى ميامي بنفسه عندما يرغب في قضاء الوقت مع نجليه، بدلًا من انتقالهما المتكرر إلى إسبانيا، في خطوة تهدف إلى الحد من مشقة السفر عليهما.
ويعود اتفاق الطرفين بشأن حضانة ميلان وساشا إلى عام 2022، بعد انتهاء علاقتهما، حيث اتفقا على إقامة الطفلين مع والدتهما في ميامي، مقابل حصول بيكيه على حق رؤيتهما لمدة 10 أيام من كل شهر، إضافة إلى فترة من العطلة الصيفية.
ولا يزال الطلب المتعلق بإعادة تنظيم سفر الطفلين قيد المتابعة، في ظل عدم صدور قرار نهائي من المحكمة الإسبانية بشأنه حتى الآن.
وفي سياق آخر، برز اسم شاكيرا مؤخرًا إلى جانب الممثل الأميركي بن أفليك، وسط تكهنات حول طبيعة العلاقة بينهما عقب انفصاله عن جينيفر لوبيز. إلا أن أفليك أكد في حديث حديث له أن الدخول في علاقة عاطفية لا يشكل أولوية بالنسبة إليه حاليًا، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على عمله وأطفاله الثلاثة، الذين يتشارك تربيتهم مع زوجته السابقة جينيفر غارنر.
























